أسئلة تساعدك على فهم مشاعر طفلك وبناء حوار أعمق
أحيانًا لا يعرف الطفل كيف يقول: “أنا خائف، غاضب، متوتر، أو أحتاج اهتمامًا”، فيظهر ذلك على شكل بكاء، عناد، انسحاب، أو غضب. هذا المورد يمنحكِ أسئلة بسيطة تفتح باب الحوار مع طفلك.
لمن هذا المورد؟
مناسب للأم التي تشعر أن طفلها لا يعبّر عن مشاعره، أو يثور بسرعة، أو ينسحب، أو يقول “لا أعرف” عندما تسأله عمّا به. كما يناسب الأمهات اللواتي يرغبن في تقوية العلاقة وبناء أمان عاطفي مع أطفالهن.
لماذا الأسئلة مهمة؟
السؤال الصحيح قد يفتح قلب الطفل أكثر من النصيحة الطويلة. عندما يشعر الطفل أن أمه لا تريد محاسبته فقط، بل تريد فهمه، يصبح أكثر استعدادًا للكلام والتعاون.

أسئلة جاهزة للحوار
“ما أكثر شيء أزعجك اليوم؟”
“هل شعرت أن أحدًا لم يفهمك؟”
“ماذا كنت تتمنى أن يحدث بدل ذلك؟”
“هل تحتاج حضنًا أم تريد أن تحكي؟”
“ما الشعور الموجود في قلبك الآن؟”
“هل غضبك كبير أم متوسط أم صغير؟”
“ماذا يمكنني أن أفعل لأساعدك؟”
“ما أصعب شيء في المدرسة اليوم؟”
“متى تشعر أنك قريب مني؟”
“ما الشيء الذي تريد أن أسمعه منك دون أن أغضب؟”

طريقة الاستخدام
لا تستخدمي كل الأسئلة مرة واحدة. اختاري سؤالًا واحدًا في وقت هادئ، وليس أثناء الانفعال. اجعلي صوتك فضوليًا وحنونًا، لا كأنك تحققين معه.
الفائدة
يساعدك هذا المورد على فهم عالم طفلك الداخلي، وتقليل السلوكيات التي تظهر بدل الكلام، وبناء علاقة يشعر فيها الطفل أنه مسموع ومفهوم.