عن المؤسس

من هي عبير حمصي؟

عبير حمصي هي استشارية تربوية وأسرية، مدربة، وناشطة اجتماعية مؤثرة تسعى إلى مساعدة الأمهات والآباء على بناء علاقة صحية وآمنة مع أبنائهم، من خلال محتوى تربوي عملي يجمع بين الوعي، الحب، الحدود، وفهم احتياجات الطفل النفسية والسلوكية. أسست أكاديمية عبير حمصي لتكون منصة عربية متخصصة في الدورات التربوية والاستشارات الأسرية أونلاين، وتقدم من خلالها أدوات واضحة تساعد الأسرة على تقليل الصراخ، التعامل مع العناد، إدارة السلوك، وتحويل التربية من صراع يومي إلى رحلة وعي وتواصل.

خبرة تربوية وأسرية قريبة من واقع الأمهات

تمتلك عبير حمصي خبرة طويلة في المجال التعليمي والتربوي، من خلال عملها في بيئات تعليمية وتربوية تابعة لوزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى خبرتها في تدريب الأمهات والآباء والمربين على فهم الأطفال والتعامل مع تحدياتهم اليومية. وتتميز طريقتها بأنها لا تقدم نصائح نظرية بعيدة عن الواقع، بل خطوات عملية تناسب الأم التي تعاني من ضغط الدراسة، العناد، الغضب، التشتت، صعوبات التعلم، الشعور بالذنب، أو ضعف التواصل مع أبنائها.

 

مؤهلات واعتمادات تدعم رسالتها المهنية

تحمل عبير حمصي ماجستيرًا مهنيًا في التدريب والإرشاد النفسي، ودبلوم المستشار الأسري والتربوي من الأكاديمية المصرية للتدريب والإدارة، بتوثيق من السفارة الإماراتية والخارجية المصرية، إضافة إلى دبلوم المدرب الدولي المعتمد TOT. كما حصلت على دبلوم الدراسات العليا في التربية وطرق التدريس من جامعة العين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبكالوريوس الآداب والعلوم الإنسانية في اللغة العربية من جامعة دمشق. وتدعم خبرتها بعدد من شهادات التميز في التربية والتعليم، ومنها مجالات التربية الخاصة وصعوبات التعلم.

ومن المؤهلات الحديثة التي تعزز حضورها المهني أيضًا: دبلوم احتراف إدارة الصف والتعلم التفاعلي باستخدام الذكاء الاصطناعي وفق استراتيجيات التعلم التفاعلي وإدارة السلوك، معتمد من ISO و IAO، وهو ما يدعم توجه الأكاديمية نحو تقديم محتوى تربوي حديث يواكب احتياجات الأسرة والمعلمين في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

 

رسالتها في التربية وبناء الأسرة

تؤمن عبير حمصي أن التربية ليست صراخًا ولا تهديدًا ولا سيطرة، كما أنها ليست تساهلًا بلا حدود. التربية الواعية تبدأ عندما تفهم الأم نفسها أولًا، ثم تفهم طفلها وسلوكه واحتياجاته. لذلك تركّز في برامجها واستشاراتها على مساعدة الأهل على بناء علاقة قائمة على الأمان النفسي، الحوار، الاحترام، والحدود الصحية. هدفها أن تشعر كل أم أنها ليست وحدها، وأنها قادرة على تغيير علاقتها بأطفالها خطوة بخطوة دون أن تكون أمًا مثالية أو خالية من الأخطاء.

 

أثرها في حياة الأمهات والآباء

من خلال فيديوهاتها وبرامجها التوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصلت عبير حمصي إلى ملايين المشاهدات، وساعدت العديد من الأمهات والآباء حول العالم على فهم أبنائهم وبناء علاقة أكثر قربًا وهدوءًا معهم. وتقدم عبر أكاديميتها دورات واستشارات في التربية الواعية، تعديل سلوك الأطفال، إدارة الصف، التعامل مع عناد الطفل، الدراسة بدون تعب، دعم الصحة النفسية للطفل، وصعوبات التعلم، لتكون الأكاديمية مساحة معرفية وعملية لكل أسرة تبحث عن التوازن، الوعي، والسعادة داخل البيت.

ChatGPT Image Jul 24 2026 02 16 43 PM
Please select your product
Select your currency